الجمعة، 14 فبراير 2014

تَغريدَةٌ بَسيطْ

سُخريةُ عَدَالةْ :

في العتمةْ : مَجلِسٌ وإدارةْ

تَتَعَرَّى الكلمةْ ، تَخرجُ في كاملِ زينتِها

تنتظرُ للنورِ المْرَاحْ ، وفي النورِ تَخُورُ

وهذا ما شاءَ لها من أتْرَاحْ ترجعُ مسخنةً بالصّمتِ تماماً

لم يَجد الرئّيس أَحَدَاً يحكمُ بالسّجْنِ عليهِ سوى نفسِهْ : فَسَجَنَهَا، ثمَّ استَصْدَرَ حُكماً ببراءَتهِا !.



هِجرَةٌ :

غيابٌ علىَ وَزن "عقابٌ" للمحيطٍ الذي كانَ مؤشراً نفسياً ومعنوياً وأصبَحت الحيرةُ من سلوكِهْ جليَه علىَ وَجه الراعي والقبطانْ حتىَ بعدَ التشوين والتجميل.

مَائُهُ أصبحَ مهجوراً بَائساً بعدَ أن هَجرتْ الأكثرية لذواتِ البدائلِ واللدائنِ والأغوارْ القابلةِ للتأهيّْل والتفريخْ !.



خَاطرَةٌ :

المعنيُ غيرَ مهيئ للأسفِ بأنَ التحليل يَستندُ على الماضي وعلىَ الأصلِ ومُنجزاتِهْ، وعليهِ أصبحَ سجيناً لذكريات قدْ تتغير وقد تبقىَ ساكِنهْ وهَكذا يَبني قاعدتِهْ المعلوماتية والسجلية علىَ الماضيِ بحلوهِ ومُرِه !!.



عَودةُ :

تبَوكُ تفردُ للمسَاءِ عباءَةَ الصمتِ،

الصَهيلُ يَدقُّ آذانَ الحقولِ، يريقُ أحلامُه على الطُرقاتِ،

يَنزعُ عن جبينهِ ذاكَ الطفلَ القديمْ

وتقولُ لهُ : أنَّك يتيمْ لتقومَ أمّهُ في المساءِ، وترتَدِي أوجاعُ عاماً مِن سوادْ !.



هَمسَةٌ :

هلْ تذكر(ينْ) ليلةَ عرسِهْ !..

عندما أرتجفَ وتصببَ عرقاً وأنسكبَ عَصير كأسِهْ على تلكَ الجريئةُ الفاتنة ..

لم تتوانا في عتابهِ أمام الأعينْ والمسمع في ذاكَ الحفلٍ المبجل..

حينها أطلقَها صَرخةٍ مدويٍة .. فكانَ فراقُ بطعمٍ العلقم في ليلةٍ فرح ..

مَا هكَذا توردُ الأبلْ .. فعثرةُ القدَم أسلمُ من عَثرةِ اللسانْ..

كانَتْ فرحة عاشقها المتيم ليعودَ وكأنه يرددُ لحنَ الوَفاءِ في عالم تتوارىَ عن أركَانِه العيون إحتشاماً !.



خَاتمَةٌ :

الحبُ أسمَى مِن كلِ عطاءاتِ الدُنيا .. والجسدُ إناءِ فارغْ دونَ غذاء الروح .. قد يملأهُ أشياءْ وأشياءْ عسُّلاً .. تمراً .. لبَناً .. مسكاً.. لكنه سيبقى إناءاً يُباع ويُشترىَ ما لم يسكنهُ الحبُ.. ويَخلعُ جميعَ الأثوابْ !.

دُمتم بِوِدْ ،،




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق