الجمعة، 10 أبريل 2015

لا جامية ولا اخوان ولا ليبرالية ادخل وتعرف الزبدة

باختصار وبهذه الضروف الحساسة والمصيرية التي تعيشها بلدنا كل من يؤيدنا ويقف معنا ولو بكلمة حق يقولها هو صديقنا مهما كان دينه او فكره ومن يعارض حملتنا وتوجهنا السياسي والعسكري ولو بانتقاد اعلامي فهو عدونا حتى لو كان مننا . الان نحن نقول هناك 3 خيارات اما معنا(صديق)او ضدنا(عدو ولو انتقد بكلمة) او محايد بشرط يكفينا شره وخيره.



لا مجاملة ولا مداراة بهذه الضروف التي لا تتحمل العواطف .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق