باختصار وبهذه الضروف الحساسة والمصيرية التي تعيشها بلدنا كل من يؤيدنا ويقف معنا ولو بكلمة حق يقولها هو صديقنا مهما كان دينه او فكره ومن يعارض حملتنا وتوجهنا السياسي والعسكري ولو بانتقاد اعلامي فهو عدونا حتى لو كان مننا . الان نحن نقول هناك 3 خيارات اما معنا(صديق)او ضدنا(عدو ولو انتقد بكلمة) او محايد بشرط يكفينا شره وخيره.
لا مجاملة ولا مداراة بهذه الضروف التي لا تتحمل العواطف .
لا مجاملة ولا مداراة بهذه الضروف التي لا تتحمل العواطف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق