الاثنين، 7 سبتمبر 2015

النوخذة ساير وبياعين اللولو... حكاية من حكايات فتح السوق للاجانب

تعرفون سالفة النوخذه ساير ...
طبعا قليل منكم سمعها ,,,
راح ادخل بشكل سريع في القصة .... يااخوان الحكاية تقول ان فيه تاجر كبير اسمه النوخذه ساير كان يشري اللولو من تجار الهند 10 دراهم للحبه ,ويبيعه على تجار صغارفي ديرته ب30درهم والتجار الصغار يبيعونه بخمسين درهم ... وكان الحال ماشي ولافيه مشاكل ,,, المهم في يوم من الايام طلب رئيس الشرطة من النوخذه ساير انه ينزل الاسعار ويخليها مثل اسعار اللولو اللي ينباع في الهند (10 دراهم ) لأنه ببساطة سافر وشاف الاسعار في الهند بأقل من الاسعار اللي عنده في الديره بنسبة 500% , النوخذه ساير زعل وقال انا اللولو عندي يحتاج لحراس وناش يشيلونه وموزعين ومحلات اعرض فيها اللولووووو وقام يعدد على مدير الشرطة خسايره لين يبيع اللولو , المهم مالكم في الطويلة مدير الشرطة زعل على ساير وراح لحاكم الديره اللي هو فيها واقنعه انه يخلي تجار الهند يدخلون السوق ويبيعون مباشرة للناس علشان سعر اللولو يرخص واسم انه سوى انجاز يحسب له .
المهم الحاكم وافق وصدر قرار يقضي بالسماح لتجار الهند بالدخول مباشرة للسوق وبيع اللولو مباشرة للناس وكل الارباح تروح لهم بدون ماياخذ احد منهم ضرايب او دراهم , تجار الهند اشترطوا عليه ان القرار يبقى اقل شي عشر سنوات وبينه وبينهم مواثيق ومعاهدات واللي ينقض الاتفاق يدفع للثاني غرامات بالملايين , الكل وافق ومشت الايام .
اللي صار ان تجار الهند زحلقوا النوخذه ساير وادخلو بأنفسهم , في بداية الامر السنة الاولى تحديداً نزلوا الاسعار وانبسط مدير الشرطة واعتبر ان اللي سواه انجاز كبير , المهم شوي شوي صار التجار الهنود يرفعون اسعار اللولو وحجتهم اسعار الشحن ارتفعت , العمال صار يشترطون ويضربون ويبون زيادات ومدير الشرطة ماله الا يوافق لان بينه وبينهم اتفاقات ..... لين ارتفعت الاسعار بنسبة 5000% عن سعر النوخذه ساير .
وصار الناس يحتجون والتجار الهنود كل فترة يجيبون عذر غير الثاني ومدير الشرطة ساكت ولايقدر يسوي شي والاسعار ترتفع لين صارت حبة اللولو تنباع ب1000 درهم بعد ماكانت ايام ساير تنباع ب 50 درهم المهم الموضوع كبر وصار فضيحة , وارتفع الموضوع للحاكم , الحاكم قرر بعد ماشاف المشكلة انه يضحي بمدير الشرطة ويقيله من منصبه , وينقض القرار اللي يسمح للتجار الهنود بالدخول في السوق ويدفع غرامة نقض الاتفاق والهنود يردون لهندهم ويجيب نوخذه جديد للسوق ويرجع للسوق زي اول وتنتهي المشكلة .
الحاكم على باله ان المشكلة انتهت , اللي صار يااخوان ان الهنود , باعوا اللولو حقهم وثبتوا سعره عند سعر ال 1000 درهم للحبة من السعر الاساسي , وصار من المستحيل انه يرجع للسعر الاول ابو 50 درهم .
رجعوا التجار الهنود للهند ورجع ولد النوخذه ساير للسوق, اللي اختلف ان اللولو زاد سعره من 50 درهم الين وصل 1200 درهم , طبعا ال200 درهم ربح ولد ساير .
بعدها صار الناس يقولون خلولوا ولد ساير لايجينا قرد غاير .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق