بسم الله الرحمن الرحيم
مرّ من ها هنا مضارب ..
كان يحمل في كفه "دقلة النور"
قيل: استراح قليلا على جرحه ما التأم !
وحين أفاق رأته سماه ..
رآها بكـى . . بكى التمر
لاحت كنخلته . .الحنين
كم أحس بوخز الحنين
لهذا اللقاء الذي لم يتم !
فهل لـهذي الدموع رؤى ؟
ربـما . . لا بد للحزن أن يحتوينا
ولابد أن يعترينا السأم . .
لكي نلتقي . . ولكي ننسجم !
فكن حذرا وأترك عنك الوهم . .
ودمتم بود ،،،
قف أيها المضارب المدمن ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق