السلام عليكم ..
الحمد لله وحده ..
للأسف ..
فالسوق مُرشَّح ـ ولكثير من العوامل ـ لمزيد من الهبوط ، وأعتقد بأنه لا بوادر " إيجابيَّة " الآن على الأقل عدا بعض الإرتدادات التي لا توازي ماتمّ فقده من نقاط !!
المطلوب : المضاربة بجزء يسير من الكاش إن وُجد وفق نقاط محدَّدة ، علماً بأن بعض الشركات ( قد ) تتمرَّد على المُؤشِّر سيما التي يملك بعض المضاربين كميَّات بها وبمعدلات لا تقل كثيراً عن أسعارها الحاليَّة سيما شركات " التأمين "
ومنها ( التكافليات ) سولديرتي ، ( الغير تكافلي ) وعلى سبيل المثال فقط : ولاء وأيضاً وعلى سبيل المثال ( خلاف التأمين ) : " المعرفة " والذي لن يسقط كثيراً عن سعر الـ 19 إلا في حال حدوث إنهيار ( لا قدَّر الله ) !
( قد ) يرتد السوق غداً وبشكلٍ صوري نتاج إتفاق الرياض ودول الخليج ، ولكن لن يصحبه ( والله أعلم ) كميَّات شرائيَّة حقيقيَّة .
بإختصار ، عن السوق :
لا تضع الكثير به ـ على الأقل حاليّاً ـ ريثما تستقرّ الأمور أو أن يصل لقاعه الفنِّي المرسوم له ( 8700ـ ثم 8370 ) والله تعالى أعلى وأجلّ و.. أعلم ..
رعاكم الله ..
كل ما هو أعلاه هو مجرَّد رأي عن السوق ، لم أرغب كتابته فضلاً عن كونه متأخراً ، لولا طلب أحد الإخوة .
الحمد لله وحده ..
للأسف ..
فالسوق مُرشَّح ـ ولكثير من العوامل ـ لمزيد من الهبوط ، وأعتقد بأنه لا بوادر " إيجابيَّة " الآن على الأقل عدا بعض الإرتدادات التي لا توازي ماتمّ فقده من نقاط !!
المطلوب : المضاربة بجزء يسير من الكاش إن وُجد وفق نقاط محدَّدة ، علماً بأن بعض الشركات ( قد ) تتمرَّد على المُؤشِّر سيما التي يملك بعض المضاربين كميَّات بها وبمعدلات لا تقل كثيراً عن أسعارها الحاليَّة سيما شركات " التأمين "
ومنها ( التكافليات ) سولديرتي ، ( الغير تكافلي ) وعلى سبيل المثال فقط : ولاء وأيضاً وعلى سبيل المثال ( خلاف التأمين ) : " المعرفة " والذي لن يسقط كثيراً عن سعر الـ 19 إلا في حال حدوث إنهيار ( لا قدَّر الله ) !
( قد ) يرتد السوق غداً وبشكلٍ صوري نتاج إتفاق الرياض ودول الخليج ، ولكن لن يصحبه ( والله أعلم ) كميَّات شرائيَّة حقيقيَّة .
بإختصار ، عن السوق :
لا تضع الكثير به ـ على الأقل حاليّاً ـ ريثما تستقرّ الأمور أو أن يصل لقاعه الفنِّي المرسوم له ( 8700ـ ثم 8370 ) والله تعالى أعلى وأجلّ و.. أعلم ..
رعاكم الله ..
كل ما هو أعلاه هو مجرَّد رأي عن السوق ، لم أرغب كتابته فضلاً عن كونه متأخراً ، لولا طلب أحد الإخوة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق