الاثنين، 13 يوليو 2015

نصيحة محب ومشفق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أسأل الله أن يجعلنا في هذا الشهر الكريم من عتقائه من النار وأن نكون ممن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا
نحن ووالدينا وذرياتنا وأزواجنا ومن نحب وجميع المسلمين وأن يتقبل
ما مضى ويبارك فيما بقي من هذا الشهر وأن يبلغنا رمضان أعواما عديدة وأزمنة مديدة
ونحن وبلادنا وبلدان المسلمين بإيمان وأمن وأمان إنه مجيب الدعاء.
كلنا يعلم أن سوق الأسهم ربح وخسارة فكما تربح هناك مقابل لك شخص خاسر
والعكس كذلك انت تخسر وهناك شخص يربح
والخسارة ليست خسارة المال بل خسارة الدين
فمن خسر دينه فهو الخاسر الأكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
ما دعاني لقول هذا الكلام ما ألاحظه في بعض المواضيع والردود
من الدعاء والشتم على مضارب السهم الفلاني أو العضو الفلاني
والدعاء بأقسى العبارات والدعوات ونسي المسكين أن دعاءه هذا له نهايتان
الاولى ان تصيب المدعو عليه إذا كان مستحقا
والثانية ان تعود على الداعي
من كانت أعصابه ستنفلت بسبب خسارة المال فأنصحه بترك سوق الأسهم ويتجه لوضعية الادخار أو الاشتراك في صناديق قليلة المخاطر ذات الربح الضعيف وشبه المضمون
نحن في هذا المنتدى نحب لكم الخير ومن باب حبي لكم الخير أنصحكم ونفسي بتقوى الله أولا ثم بالصبر وعدم التجزع ومن خسر اليوم غدا يربح بإذن الله
ومن يخسر عليه بالدعاء المأثور ( اللهم أعظم أجري في مصيبتي واخلفني خيرا منها)
ختاما اقرؤوا هذا الحديث وتمعنوا في معانيه ودلالاته:
عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة، فقال: يا أبا أمامة ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت الصلاة، قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلاماً إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك، قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق