القصة باختصار اني كنت مسوي فيها خبير اقتصاد وقلت ماراح اشتري الا الشركات ذات العوائد والقوة التشغيلية وكان اختياري للنقل الجماعي بسبب التوزيع الجيد وايضا خبر زيادة راس ماله عن طريق المنح وسعره كان ب 210 تقريبا وقلت انتظر تدبيله فيه وفعلا حصلت التدبيلة ووصل 450 تقريبا وربحت 100٪ بعد انتظار دام سنة لكن المشكلة ان لي صديق كان ينصحني بالشركات الريشة ذات الاسهم القليلة ولم استمع لنصيحته صحيح اني ربحت 100٪ وطبعا راحت مع الانهيار لكن هو ما شاء الله ربح اضعاف اضعاف هذه النسبة فبيشة مثلا اشتراها ب 110 وبعها ب 1300 يعني 1300٪ وكذلك المصافي دخلها ب 550 وباعها فوق 4000 المهم ماشاء الله صحيح خسر في الانهيار جزء من الارباح لكنه حقق ارباح خرافية والسر طبعا انه فهم ان اتجاه السوق سيكون للاسهم الريشة وان المضاربين ما ان يحكموا سيطرتهم على سهم حتى يقفزوا به سعريا فمثلا مبرد كان من اوئل من قفز من 90 الى 380 في غضون اسبوعين وقلنا وقتها من المجنون الدي يشتري مبرد ب 380 بينما الاسهم اغلبها تحت 50 ولكن المضارب مسك السهم بهذه الاسعار حتى لحقت به الاسهم الاخرى وباع وهو مرتاح باسعار فوق 800 .. الشاهد تهامة تكرر السيناريو وسوف تتبعها شركات مماثلة قليلة العدد وبما ان هناك تنظيمات بخصوص الخاسر من الشركات فالمرشح للحاق بتهامة هي الثلاثي الكوكباني المصافي الصادرات فيبكو .. الخلاصة قد تكسب من الشركات الثقيلة لكن عندما ترتفع 100٪ تكون شركات الريشة مرتفعة 1000٪
م
م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق