قبل البدء في شرح الأسباب التي أتوقع ان تعجل من انفجار وقاية وبالتالي الصعود بها بشكل متسارع لابد ان نسلط الضوء على قضية الخبير الاكتوري الذي اغرق الشركة بتخميناته المتحوطةعن خسائر الشركة المحتملة جراء تعاقدات الشركة الكبيرة من اجل التغطية التأمينية مع عملاء مختلفين داخل السعودية ، كما هو معلوم ان الخبراء الاكتواريين يضعون عند أعداد دراساتهم التي تعتمد على التخمين ربط مباشر مابين عقود التأمين والمخاطر المتحملة تنعكس بالتالي على أرباح الشركة ،، وحتى نفهم اكثر سأطرح هنا قضية وقاية واعتراضات الادارة على الخبير الاكتواري ،،،
الشركة وقعت عقود متعددة لكنها تناست ان الأنظمة المعمول بها في السعودية تجبر مديري المخاطر الاكتواريين على التحوط الزائد والذي يختلف كليا عن المفهوم الاوروبي ،،بمعنى انك كلما وقعت عقد مع زبون لابد ان تحتجز مبلغ كبير مقابله كي تفي بإلتزامات الزبون مستقبلا ، ما حصل في وقاية هو هذا الامر ، لذا انعكست الالتزامات او العقود على مبلغ رأس المال وظلت نسبة كبيرة٪من رأس المال محتجز ولم يعد بمقدور الشركة اجراء اي تعاقدات اخرى الا في حال تم رفع رأس المال وهو الامر الذي سيعيد لها القوة ،،، وبالتالي توفير سيولة لدى الشركة للصرف على موظفيها وأمور اخرى ، وهذا المفهوم هو الذي يحدد قوة الشركة ويجعلها قادرة على الصمود وتقلبات الاسواق ،،وللعلم فإن الشركة لم تتعرض بنكسة كالتي جرت للشركة العربية التي وقعت مع الزاهد والتي خسرت تقريبا ثلاثة أرباع رأس مالها على خلفية الانفجار الذي حدث في الرياض ، وقاية تختلف كثيراً فهي مازالت تستلم أقساط التأمين وتمارس أعمالها وتوقع عقود مع كبار العملاء دون وجود اي عوائق لكن مشكلة الاكتواري هي العائق الكبير،،، لكن أتوقع ان تنعكس الإيرادات كأرباح حالما يتم تحرير المبالغ المحتجزة بمجرد وقف اي عقد مع اي عميل او بمجرد دخول سيولة كبيرة على الشركة ،، تم تحريره من قبل الفنكوش
الشركة وقعت عقود متعددة لكنها تناست ان الأنظمة المعمول بها في السعودية تجبر مديري المخاطر الاكتواريين على التحوط الزائد والذي يختلف كليا عن المفهوم الاوروبي ،،بمعنى انك كلما وقعت عقد مع زبون لابد ان تحتجز مبلغ كبير مقابله كي تفي بإلتزامات الزبون مستقبلا ، ما حصل في وقاية هو هذا الامر ، لذا انعكست الالتزامات او العقود على مبلغ رأس المال وظلت نسبة كبيرة٪من رأس المال محتجز ولم يعد بمقدور الشركة اجراء اي تعاقدات اخرى الا في حال تم رفع رأس المال وهو الامر الذي سيعيد لها القوة ،،، وبالتالي توفير سيولة لدى الشركة للصرف على موظفيها وأمور اخرى ، وهذا المفهوم هو الذي يحدد قوة الشركة ويجعلها قادرة على الصمود وتقلبات الاسواق ،،وللعلم فإن الشركة لم تتعرض بنكسة كالتي جرت للشركة العربية التي وقعت مع الزاهد والتي خسرت تقريبا ثلاثة أرباع رأس مالها على خلفية الانفجار الذي حدث في الرياض ، وقاية تختلف كثيراً فهي مازالت تستلم أقساط التأمين وتمارس أعمالها وتوقع عقود مع كبار العملاء دون وجود اي عوائق لكن مشكلة الاكتواري هي العائق الكبير،،، لكن أتوقع ان تنعكس الإيرادات كأرباح حالما يتم تحرير المبالغ المحتجزة بمجرد وقف اي عقد مع اي عميل او بمجرد دخول سيولة كبيرة على الشركة ،، تم تحريره من قبل الفنكوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق